1. استعد لمقابلة ما قبل المقابلة


مقابلة ما قبل المقابلة (Pre-interview) – أو المقابلة الأولية – تكون عادة في شكل مقابلة بدون تسجيل، تأخذ فيها ملاحظات لكنك لا تكتب تقريراً عن آراء من قابلته. ويساعدك ذلك على فهم سياق التطور العلمي الذي أنت مقبل على كتابة تقرير عنه. ويستخدم تكنيك المقابلة الأولية خاصة من قبل مراسلي التليفزيون والراديو لتحديد إذا ما كان العالم ضيفاً إذاعياً مناسباً. أما مراسلو الإعلام المطبوع فأحياناً ما يكتشفون أنه يمكنهم استخدام ملاحظاتهم التي دوّنوها في خلال المقابلة الأولية أثناء كتابة مقالهم النهائي، وفي هذه الحالة عليهم أن يراجعوا المصدر فيما إذا كان ذلك مقبولاً لديه، فما يقوله البعض بعيداً عن التسجيل ليس دائماً هو ما يقولونه وقت التسجيل.

وتعد المقابلات الأولية مهمة سواء إذا كنت مراسلاً حراً تخطط لالتقاط فكرة تقدمها لمحرر أم تم تكليفك بالفعل لتغطية موضوع ما.

إن استخدام البريد الإلكتروني أوالمقابلة وجهاً لوجه للتحضير للمقابلات الأولية يمكن أن يكون أمراً مضيعاً للوقت. فماذا عن محادثة باحث محلي تليفونياً لاجراء مناقشة موجزة لمدة خمس دقائق؟ وربما يمكنك أن ترسل له بياناً صحفياً ذا صلة حتى يستطيع أن يتفهم احتياجاتك. ويمكن أن تمثل المقابلة الأولية أسلوباً جيداً للتحقق المزدوج من المعلومات والتي ربما تكون قد جمعتها من ماكينات البحث مثل جوجل. وربما تحتاج أحياناً لفحص مؤهلات العالم، إذ ربما يحظى بعض الباحثين من أصحاب السمعة السيئة بحضور طاغ على شبكة الإنترنت.

دوّن أسماء كل من يرشحهم لك الشخص الذي تجري معه المقابلة الأولية بالاضافة إلى وسائل الاتصال بهم إذا كانت متاحة. وإذا لم تفعل شيئاً غير ذلك، فإنك تكون قد حدثت دفتر اتصالاتك، الأمر الذي سيكون مفيداً لك لاحقاً.

تحذير: الاعتماد الدائم على أشخاص بعينهم للمقابلات الأولية ربما يكون مملاً ومنذرا بالخطر، فربما يوصي العلماء فقط بإجراء مقابلات مع زملائهم وأصدقائهم. حاول أن توجد تنوعاً في الأشخاص الذين تقابلهم، بما فيهم الباحثين المنافسين.


السابق | الصفحة الرئيسية للدورة الإلكترونية | التالي