2. إلى من تتكلم أولا؟
هناك طيف واسع من البشر يمكن أن يكون مناسباً للمقابلة الأولية. الإعلاميون الذين غطوا قصصاً مماثلة يمكن أن يكونوا أحد الاحتمالات. أما في داخل المجتمع العلمي، فربما لا يفضل إجراء مقابلتك الأولية مع أعلى العلماء منزلةً. إذ أنهم مشغولون للغاية، ولا يحبون إضاعة أوقاتهم مع مراسل لا يفهم الموضوع.
حاول أن تتواصل مع سكرتارية أعلى العلماء منزلةً كبديل، فالمسئولين الإداريين قد يكون لديهم معرفة جيدة بالمواضيع ويمكنهم أيضاً أن يقترحوا عليك أفضل من تستطيع إجراء مقابلة معهم. ويمكنهم أحياناً أن يوافوك بما يستحق أن يكون تغطية مستقبلية.
كما يمكن لطلاب الدراسات العليا الذين يدرسون للحصول على الماجستير أو الدكتوراه، والذين قد يصعب الوصول إليهم عبر الهاتف لكنهم دائماً ما يتواجدون حول الأقسام العلمية، ويمكن لهؤلاء أن يكونوا مصدراً جيداً للمعلومات. وإذا كان واحداً منهم راسخاً في علمه، فربما تختار أن تجري معه المقابلة الرسمية. كما يمكن أيضاً أن يكون الطلاب الصغار ضيوفاً تليفزيونيين أفضل من نظرائهم الكبار. وفي نفس الوقت، ربما عليك أن تجد وسيلة دبلوماسية لائقة لتشرح بها للعلماء الكبار لماذا لا تركز عليهم، حيث أن لديهم السلطة لمنعك من الوصول لزملائهم. ويمكن أن يصلح في ذلك أن تركز على معرفتك بانشغالهم، وأهمية أن تقدم رؤى مختلفة.
يحسن أن تسأل عن صور قابلة للنشر الآن في هذه المرحلة المبكرة من العمل على تغطيتك الإعلامية. إذ يمكن للصورة أو الرسم الجيد أن يساعدك كثيراً على الفهم وييسر طريقك إلى إجراء المقابلة، إذ يمكنك أن تسأل العالم شيئاً مثل "ماذا نرى هنا في هذه الصورة؟" كما يمكنك استخدامها في جعل تغطيتك النهائية واضحة. وأحياناً ما يجعل السؤال حول الصورة العالم الذي تقابله يفهم الهوة التي تفصل بين التواصل من أجل مراجعة الزملاء والتواصل مع العامة. لكن تأكد من أن مسئولي العلاقات العامة أو العلماء لم يخرقوا قوانين الملكية الفكرية في إعطائك تلك المنتجات البصرية وتأكد من أن المصور أو الفنان معتمد وموثق في عمله.
السابق | الصفحة الرئيسية للدورة الإلكترونية | التالي