المقال الأول


يقوم مسبار ناسا القديم دائم التجول في كوكب المريخ "أوبرتونتي" برحلة قد تكون بلا عودة لحفرة عميقة في محاولة لكشف المزيد حول التاريخ الجيولوجي للكوكب الأحمر.

وقد لاقت مهمة النزول إلى "حفرة فيكتوريا" العميقة إشارة البدء حيث أن الاحتمالات للحصول على معلومات علمية قيمة تستحق المخاطرة، فقد لا يستطيع المسبار ذي العجلات الست والمزود بالطاقة الشمسية الخروج من الحفرة العميقة، وذلك بحسب ما صرح به الرسميون والعلماء في ناسا يوم الخميس.

وقد مضى على المسبار ثلاثة أعوام ونصف أرضية وهو يتجول بالمريخ. ويريد العلماء أن يرسلوه داخل هذه الحفرة وهو لا زال قادراً على ذلك.

"هذه الحفرة، فيكتوريا، هي نافذة على البيئة القديمة للمريخ" بحسب ما قال آلان ستيم، المدير المساعد لناسا والذي أمر بإنفاذ المهمة.

"يصاحب دخول هذه الحفرة الكثير من الغموض" أضاف ستيم، "لقد حللنا نقطة الدخول لكننا لا نستطيع التأكد من التضاريس وموطئ الأقدام في الحفرة قبل أن نصل إلى هناك. لا نستطيع الضمان، على الرغم من أننا نعتقد أن بإمكاننا أن نخرج من الحفرة"

تدريبات التعليم الذاتي


السابق