المقال الثاني


لقد طفت أنفلونزا الطيور على سطح الأخبار مرة ثانية. فقد سجلت نيجيريا أول حالة وفاة بشرية في أفريقيا جنوب الصحراء، وتواجه المملكة المتحدة أول وباء لها بين الدواجن، أما أنفلونزا الطيور في جنوب شرق آسيا فهي تغلي ببطء، بانتشار الأوبئة والوفيات البشرية.

إن العامل المسبب – فيروس الأنفلونزا إتش5 إن1 – يمكنه أن يشعل وباءاً عالمياً يفوق تلك الأوبئة التي حدثت في القرن الماضي وحصدت الملايين من البشر. فلم يكن هناك شيء بأفريقيا بينما كان الفيروس منتشراً بجنوب شرق آسيا منذ ثلاثة إلى أربعة أعوام مضت. وقد سجلت حالات انتشار للفيروس بالدجاج بشكل متكرر في كل من نيجيريا ومصر. وقد حوصرت أوبئة مماثلة في كل من النيجر والكاميرون وجيبوتي لحسن الحظ، لكن بلاداً مجاورة مثل توجو وغانا وتشاد لازالت قيد الخطر.

لا يجب أن نقف هكذا وندع التاريخ يعيد نفسه. إذ يجب حشد كل القوى للحد من انتشار إتش5 إن1 عبر القارة.

الاتصالات تمتلك المفتاح

يجب على البلدان الأفريقية أن تجعل من الإعلام شريكاً كاملاً في إعداد الخطط القومية.

إذ أنه حتى وقت قريب، كان الإعلام الأفريقي ضعيف الإعداد حتى يكتب بفاعلية حول انتشار أنفلونزا الطيور. إذ أدى أول انتشار لـ إتش5 إن1 في نيجيريا العام الماضي إلى ظهور عناوين صحفية مثيرة تسببت في هلع وذعر الجمهور. لابد من تمكين الإعلام حتى يستطيع تغطية شئون أنفلونزا الطيور بشكل صحيح ومسئول.

تدريبات التعليم الذاتي


السابق