الدرس الخامس: ما المقصود بالعلم؟
5 - 6 : إجابات الأسئلة
إجابات القسم الأول
- ما المقصود بأن "تعرف" أمرا ما؟
- ما الأصل اللاتيني لكلمة "reason"؟
- اذكر بعضا من الديانات الأكثر شيوعا في العالم.
- هل يسائل الأفراد أنفسهم حول مدى دقة معارفهم اليومية (الشائعة)، أم هل يظنونها محصنة ضد المساءلة؟
- هل يستخدم العلماء المعرفة اليومية؟
- كيف نكتسب المعرفة الشائعة؟
- ما المقصود بـ "الانقطاع المعرفي" (epistemological break)؟
- من أين تبدأ المعرفة المُعمّقة أو المنهجية؟
- ماذا يميز المعرفة المنهجية؟
- أيستطيع أي فرد أن يقدر ويقيم عملا فنيا؟
- ما نوع المعرفة المعمقة التي يزودنا بها العلم؟
- ما السمات المميزة للعلم التجريبي؟
- اذكر بعض المقاربات التي تستخدم لتحصيل وإنتاج المعرفة.
- ما الخطوات الأساسية للمنهج التجريبي؟
- هل العلم نوع من الدين؟
- ما المعايير التي يجب توافرها في "حقيقة" ما لكي تنشر صحافيا؟
- ما الصحافة العلمية؟
- ما دور الصحافي العلمي؟
- كيف تقيم مصداقية أحد العلماء؟ وكيف تقيم أهميته وتأثيره؟
- ما التحفظات الأربعة التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار حيال الدوريات المحُكّمة؟
- ما الإبجابيات والسلبيات في مشاركة العلماء في اللجان العلمية؟
المقصود بأن تعرف أمر أن تتمكن من وصف كل سماته الظاهرة والباطنة في علاقته بمحيطه.
كلمة منطق أو سبب (reason) مصدرها الكلمة اللاتينية ratio والتي تعني الحساب المنطقي؛ وتعني أن يتصرف المرء بـحساب، أي أن يقدر نتائج أفعاله.
الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية
في المعرفة الشائعة يصعب تغيير المقولات والفرضيات التي تراكمت عبر عشرات أو مئات السنين. وربما تظل تلك الفرضيات والمقولات قائمة لأجل غير مسمى.
يبدأ العلماء بالمعرفة الشائعة في حيواتهم اليومية. ولكنهم في النهاية يتجاوزونها كلية في عملهم.
تنشأ المعرفة الشائعة وتتناقل عبر أسرنا وأقاربنا وأصدقائنا المقربين وجيراننا وأزواجنا، والجماعة البشرية أو المجتمع الذي ننتمي له.
سك هذا المصطلح الفيلسوف باشيلار. وكما هو جلي، يعتمد المصطلح على كلمة "epistemology" والتي تعني علم المعرفة.
تبدأ المعرفة المعمقة عند اللحظة التي يقرر فيها المرء عدم رضاه عن المعرفة التي ترِدنا عبر حواسنا، وعندما يبدأ في التشكك في وثوقية تلك المعرفة. عندها يبدأ المرء في تحاشي الوقوف عند الانطباعات السطحية، ويأخذ في البحث عما وراء الظواهر. وشيئا فشيئا يعتاد المرء رفض السطحيات والسعي وراء الجوهر الكامن خلف الأشياء، ومن ثم تتغير نظرته للعالم.
تسعى المعرفة المنهجية للنظر للحقائق وفقا لرؤى جديدة، وليس اتباعا لعرف أو تقليد. إنها تطلقنا في رحلة لنتصور المجهول ونجسده. ومن ثم فالمعرفة المنهجية ترفض الرتابة، وتضع الظواهر دوما محل إعادة نظر.
الأعمال الفنية الحقيقية تحتاج أفرادا ذوي أعين مدربة في التعرف على الأسلوب الفني؛ على الأشكال والرمزيات والبعد التاريخي وغيرها.
المعرفة العلمية المعمقة تمدنا بحقائق تتفق مع ما نرى في الواقع والطبيعة.
العلم التجريبي قائم على الحقائق. إنه حلقة مستمرة من التثبت من الحقائق، ثم إنه عقلاني وموضوعي وينؤو عن التحيزات الشخصية، وله قبول عام، لا يرتبط بثقافة أو مجتمع بعينه.
من بين المقاربات الشائعة لبلو غ الحقيقة الدين والمعرفة الشائعة والتوجه الروحاني الزّهدي، وكذا استدعاء المعرفة المرجعية (تلك التي قال بها فلاسفة أو مؤلفون كبار).
يتبع العلم الحديث هذه الخطوات: المشاهدة والملاحظة، التجريب، التفسير، التعميم والتنبؤ.
ليس العلم دينا – رغم قوته وما يبدو أحيانا مع عدم تقيده بأي حدود. ورغم أن الكلفة العالية لأدوات العلم قد تجعله أكثر توفرا في بلد عن آخر، فإن العلماء أنفسهم يأتون من كل القوميات والعرقيات والألوان والأجناس والأديان.
الحقيقة القابلة للنشر صحافيا يجب أن تكون واقعية، مرتبطة بأحداث جارية، جديدة، مهمة، ومشوقة.
يُنظر للصحافة العلمية باعتبارها وسيلة لنشر المعرفة عن العلوم ومفاهيمه، وذلك بترجمة ما يقول الباحثون إلى لغة يفهمها عموم القراء والمتلقين. كما أنها تعتبر حلقة وصل بين مختبرات العلماء المغلقة وطموحات المواطنين وهمومهم ومشاغلهم، ومن ثم فإنها ترفع الوعي العلمي وتخلق توجها إيجابيا عن العلم والعلماء.
الصحافي العلمي ناقد للعلم. ودوره (أو دورها) أن يشرح كيف تنشأ الحقيقة العلمية، وأن يكون ذلك بلغة مفهومة ليتمكن القراء والمتلقّون من تحديد من يصدقون ومن يتجاهلون في أوساط العلماء. والصحافي المجيد يبلغ عن حال العلم كما هو: في تطوره وتقدمه، كما في حياده عن الجادة أو تقهقره.
أولا ألق نظرة على "فهرس الاقتباس" لتعرف كم مرة استشهد بأبحاثه، وكذا "معامل التأثير" للدوريات التي ينشر بها تلك الأبحاث.
1) احتمال الخطإ: حيث أن الأبحاث في الدوريات المُحَكّمة تحوي فقط حقائق مؤقتة. 2) احتمال التزييف، كما في تعديل الصور الملحقة بنتائج الأبحاث. 3) احتمال التحيز وعدم الموضوعية. 4) الضغوط السياسية التي تحول دون تطبيق المعايير العلمية وحدها عند قبول أو رفض إحدى الدراسات.
السلبيات: عبء كبير؛ الكثير من المواد المطلوب قراءتها ونقدها؛ مردود أدبي ومادي ضئيل؛ لابد من الوصول لإجماع، وهو ما يقتضي الكثير من الجدل والوقت؛ والكثير من الترحال الذي لا يروق للبعض. الإيجابيات: الفرصة للتعرف على أحدث الأبحاث وأكثرها وثوقية: السفر واللقاء بأفضل الخبراء في مجال معين؛ وكذا إمكانيات التحقق من نتائج أبحاث العالم المشارك نفسه لو رأى دراسات أخرى تؤكد ما ذهب هو إليه.
الصفحة الرئيسية للدورة الإلكترونية | أسئلة التعليم الذاتي | إجابات أسئلة التعليم الذاتي | الواجبات 1-20 |