الدرس السادس في الدورة الإنترنتية: الكتابة حول القضايا الخلافية في العلوم




8 - 22: أسئلة المران الذاتي: التمرين الأول

ألق نظرة على المقترحين التاليين (وقد عرضنا أحدهما في الجزء 8-4-2). ثم أجب على الأسئلة اللاحقة. بعد ذلك اطلع على المقترح الختامي رقم 1.

مقترح 1: من جبهـات المعـارك إلى أروقـة منـازلنا

"مادة مستحدثة، طُورت أولا لإبطال مفعول الغازات السامة، تجد الآن طريقها لإزالة تلوث الهواء في المنازل. وقد كان باحثون تشيكيّون أول من اكتشف مادة قادرة على إبطال سُمّية الغازات المستخدمة في الحروب بدون إلحاق أذى بالأجهزة الإلكترونية عالية التقنية. الآن صار ممكنا استخدام هذه المادة في الأغراض المدنية، مثلا، كمكون في مواد الطلاء، لداخل المنزل كما للواجهات. فبيئتنا تعج بأنواع شتى من الجزيئات الملوثة تنبعث من مواد كالصمغ، والمطاط، والأبسطة، وورنيش الطلاء والصقل، ومواد ترطيب البشرة، وكلها لها أثر سالب علينا.

الآن بفضل تقنية جديدة تسمى تحوير ثاني أكسيد التيانيوم (TiO2)، تمكن باحثون من معهد الكيمياء غير العضوية بالأكاديمية التشيكية للعلوم، وبالتعاون مع شركة روكوسبول، من تطوير مادة قادرة على الاستفادة من الضوء في بدء تفاعلات تخفض بدرجة ملحوظة من العناصر الضارة في الهواء (بنحو 10 بالمئة خلال عشر ساعات) وتحويل الملوثات إلى ماء وثاني أكسيد الكربون غير ضارَّين. وسيؤدي استخدام المادة الجديدة مستقبلا في مواد الطلاء إلى تحسين جودتها، ومن ثم الحفاظ على جمال بيوتنا، كما على تحسين جودة الهواء الذي نستنشق."

مقترح 2: ومن المُمْـرِض ما يُعـالِـج

تستطيع الفيروسات آكلة البكتيريا علاج أمراض استعصى علاجها. والبكتيريا مشكلة تتفاقم باستمرار. ويحذر مسؤولو الصحة حول العالم من ارتفاع قدرة البكتيريا على مقاومة المضادات الحيوية. مثلا، صارت بكتيريا "ستافيلوكوكاس أورياس" (MRSA) خطرا يهدد مستشفيات عديدة، وأدت إلى الإصابة بأنواع من الالتهاب الذي لا يبرأ. وعلى جانب آخر، تجد شركة العقاقير صعوبة في إنتاج مضادات حيوية ناجعة ضد البكتيريا التي تظهر مقاومة متزايدة للمضادات، خاصة وأن الأبحاث في هذا المجال مكلفة في الوقت والمال.

ولكن باحثين في بولندا يعكفون الآن على تجريب علاج مبتكر: الفيروسات ملتهمة البكتيريا. وربما تكون الفيروسات ملتهمة البكتيريا أكثر صور الكائنات الحية وفرة على كوكب الأرض. ويتوافر تقريبا لكل نوع بكتيريا نوع فيروسات مَجبول على السعي لالتهامه. ومن حسن الطالع أن هذه البكتيريا لا تمثل خطرا على النباتات أو الحيوانات.

وكان العالم إيرنست هانكن (Ernest Hankin) قد لاحظ في العام 1896 أن مياه نهر جانجس (أو الجانجا) في الهند تمنع انتشار الإصابة بالكوليرا. لاحقا توصل العالم فيلكس ديريل (Felix D’Herelle) إلى سبب لهذه الظاهرة، وهي أن مياه النهر احتوت نوعا من الفيروسات القادرة على التهام البكتيريا. وقد تصاعد استغلال الفيروسات ملتهمة البكتيريا في بداية القرن العشرين في كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأميركية، وبدا أن لهذه الكائنات الدقيقة آفاقا واسعة في الاستخدامات العلاجية. ولكن اكتشاف المضادات الحيوية اختطف الصدارة من الفيروسات ملتهمة البكتيريا. الآن يبدو أن ثمة فرصة جديدة للاستفادة من هذه الكائنات الضئيلة.

السؤال الأول:

ما وسائل الجذب في المقترحين 1 و2؟

السؤال الثاني:

ما المعلومات الزائدة التي يمكن الاستغناء عنها في كل من المقترحين؟

السؤال الثالث:

ما الجمل التي يمكن إضافتها لهذين المقترحين لإظهار أنك تحدثت مع أكثر من متخصص في المجال وأنك قادر على الحكم بمعرفة وموضوعية على الأراء المختلفة حول هذا الموضوع؟

السؤال الرابع:

اكتب قائمة بالمواد البصرية التي قد تحتاج لتجميعها لعرض المقترحين. وضمِّن في قائمتك الأماكن، الأفراد، النشاطات، الحيوانات، مواد الفيديو الأرشيفية، الصور، ومود الجرافيك، وصِفْ تفصيلا ما تتوقع – وتأمل – أن تعرض على المشاهد.



الصفحة الرئيسية للدورة الإلكترونية | | التمرين الأول | إجابات التمرين الأول | التمرين الثاني | إجابات التمرين الثاني | التمرين الثالث | إجابات التمرين الثالث | التمرين الرابع | إجابات التمرين الرابع | مقترحات ختـامية